أثر تعاقب الدساتير على حجية أحكام القضاء الدستوري
DOI:
https://doi.org/10.61279/hh3jzh30الكلمات المفتاحية:
الدستور، القضاء الدستوري، الدعوى الدستورية، الرقابةالملخص
يمكن أن تكون الدساتير مؤقتة لفترة محددة تنتهي بانتهاء تلك الفترة، ويُحدد ذلك في الدستور المؤقت نفسه. كما يمكن أن تكون الدساتير دائمة، بمعنى أنه لا يُحدد فيها مدة معينة لانتهائها، رغم إمكانية تعديلها وفقًا للإجراءات التي ينص عليها الدستور ذاته. وهذا يشبه ما يحدث في الدساتير الجامدة التي تتمتع بقدر من الثبات النسبي.
وقد يؤثر الاختلاف بين الدساتير الجديدة عن الدساتير السابقة في المبادئ والأسس، والاختلاف في تفسير الأحكام الدستورية، على حجية الأحكام المقضي بها، كما يمكن أن يؤثر تعاقب الدساتير على القضاء، خاصة إذا كانت الدساتير الجديدة تؤدي إلى تغييرات في الهيكل القضائي أو في إجراءات التقاضي من خلال التناقض والذي يؤثر بدوره على حجية الأحكام المقضي بها.
يهدف هذا البحث في الواقع نحو بيان مدى حجية الأحكام الصادرة من القضاء الدستوري لا سيما وأن المحكمة الدستورية العليا تبقى دومًا في مواجهة تعاقب الدساتير وهو ما يوقع المحكمة في محط إشكالية ما إن صدرت الدساتير في مرحلة لاحقة على صدور هذه الأحكام فهل تحظى هذه الحكم بحجيتها الدستورية أم تنقضي بعدم الدستورية؟ وقد خصصت هذا البحث لدراسة الصعوبات التي يثيرها تعاقب بخصوص الرقابة على دستورية القوانين من حيث بيان تأثير تغير الظروف القانونية على حجية هذه القرارات، وذلك بتعديل النصوص الدستورية والتحول بالحكم من الدستوري إلى غير دستوري.
التنزيلات
المراجع
أولًا/ الكتب:
1. د. أحمد فتحي سرور، الحماية الدستورية للحقوق والحريات، دار الشروق للنشر والتوزيع، القاهرة ١٩٩٩.
2. د. عبد الحفيظ علي الشيمي، التحول في أحكام القضاء الدستوري، دار النهضة العربية، القاهرة،٢٠١٠.
3. د. عبد العظيم عبد السلام، الرقابة على دستورية القوانين، دار الفكر الجامعي، الإسكندرية، ٢٠١١.
4. د. عبد الغفلول، الدفع بعدم الدستورية في القانون الفرنسي في ضوء أحكام القانون رقم ٧٢٤، لسنة ٢٠٠٨ بشأن تحديث مؤسسات الجمهورية الخامسة، ط٢، دار النهضة العربية،٢٠١١.
5. د. عادل عمر شريف، الرقابة القضائية على دستورية القوانين في مصر – دراسة مقارنة، دار النهضة العربية، القاهرة، 2016.
6. د. محمد نور فرحات، النظام الدستوري المصري بعد ثورة 25 يناير، دار الشروق، القاهرة، 2014.
7. د. مدحت أحمد محمد يوسف، الاتجاهات الحديثة في رقابة دستورية القوانين في الأنظمة اللاتينية (مصر وفرنسا)، دار النهضة العربية، القاهرة،٢٠١١.
8. د. وليد محمد حمودة، القوانين الأساسية بين النظرية والتطبيق، بلا دار نشر،٢٠١٢.
ثانياً/ البحوث:
1. أحمد علي الخفاجي، اختصاص رقابة المحكمة الاتحادية العليا على دستورية القوانين، بحث منشور في مجلة الكوفة، العدد (٢١)، ٢٠١٤.
2. حسام الدين فالح سالم، د. منجد منصور محمود الحلو، وقف تنفيذ النص التشريعي المطعون بدستوريته أمام المحكمة الاتحادية العليا في العراق، ص 296.
https://iasj.rdd.edu.iq/journals/uploads/2024/12/06/2716c8d681019d64023768b9ca57419f.pdf
3. د. محمد عبد اللطيف، المجلس الدستوري في فرنسا التعديل الدستوري في ٢٣ من يوليو ٢٠٠٨، منشور في مجلة الحقوق - جامعة الكويت، ع (٣) السنة (٣٤) سبتمبر٢٠١٣.
4. د. محمد عبد اللطيف، رقابة الدستورية اللاحقة في فرنسا، مقال منشور في مجلة الدستورية، العدد السادس عشر، السنة السابعة، أكتوبر،٢٠٠٩.
ثالثاً/ التشريعات:
1. الدستور العراقي لسنة ٢٠٠٥.
2. الدستور المصري لعام 2012.
3. الدستور المصري لعام 2014.
4. قانون المحكمة الاتحادية العليا رقم (٣٠) لسنة٢٠٠٥.
رابعاً/ الأحكام القضائية:
1. حكم المحكمة الدستورية العليا في القضية رقم ١٥٤ لسنة ٢٤ في "دستورية"، بتاريخ ٢٠٠٤/٧/٤م، س (١١)، ج (١).
2. حكم المحكمة الدستورية العليا في القضية رقم ۲۰۲ لسنة ٢٧ بتاريخ ۲۰۰۸/۹/۲۸م، المجموعة. س (١٣) مج (۲).
3. حكم المحكمة الدستورية العليا في القضية رقم٧٢ لسنة ١٧ بتاريخ ٢٠١٤/١١/٨م، الجريدة الرسمية، ع ٤٦ مكرر، في ١٦/١١/٢٠١٤.
4. حكم المحكمة الدستورية العليا في القضية رقم ٣٠ لسنة ٢٧ بتاريخ ٧/٥/٢٠١٦، الجريدة الرسمية، ع ١٩مكرر (١)، في ١٦/٥/٢٠١٦.
5. حكم المحكمة الدستورية العليا في القضية رقم ٢٠٠ لسنة ٢٧ قضائية دستورية"، بتاريخ ٧/٤/٢٠١٣، الجريدة الرسمية، ع ١٥ مكرر (ب) في ١٧ ابريل ٢٠١٣.
6. قرار المحكمة الاتحادية العليا العراقية في الدعوى ١٥/ت/٢٠٠٦ الصادر بتاريخ ٢٦/٤/٢٠٠٧.
7. قرار المحكمة الاتحادية العليا، رقم ٣٦/ اتحادية/ إعلام/ ٢٠١٤ في ٢٤/٦/٢٠١٤، من منشورات شبكة المعلومات العالمية، منشور على الإنترنت عبر الموقع: http://www.iraqfsc.iq
خامساً/ المصادر الأجنبية
1. Bruno Genevois, le control a priori de constitutionnalité au service du contrôle a posteriori. A propos de la décision n° 2009-595 DC du 3 décembre 2009, Revue française de droit administratif, no 1. 2010, pp. 1-14.
2. J-C ACQUAVIVA, Droit constitutionnel et institutions politiques, op.cit., PP. 205-206.
3. J-C ACQUAVIVA : droit constitutionnel et institution politique, 10le édition. Gualino éditeur. EJA Paris 2007 P. 203 et suivi.
4. Jean-Claude ACQUAVIVA, Droit constitutionnel et institutions politiques. 10 éditions, Gualino éditeur, EJA - Paris - 2007, P. 205- 206.
5. Olivier DUTHEILLET de Lamothe, les mites du contrôle constitutionnel du point de vue européen, dans le cadre de l'échange de vues avec l'Union des Cours et des Conseils constitutionnels arabes lors de la 72e session plénière (venise, 19-20 Octobre 2007), CDL (2007) 100, P.6.
6. Rousseau (D). Droit du contentieux constitutionnel Se Edition, Montchrestien.
7. Loi constitutionnelle no (1)92-554 Juin rodé 1992Des : ajoutant à la constitution un titre. JORF n”. Nés et de l'Union européenne communautés européen 146 du 25 juin 1992.
8. Loi constitutionnelle n° 2008-724 de modernisation des institutions de la Ve République, Loi adoptée par le Parlement réuni en Congrès, à Versailles, le 23 juillet 2008.JORF n 171, 140 Année, 24 JUILLET 2008.
9. LOI organique n° 2009-1523 du 10 décembre 2009 relative à application de l'article 61-1 de la Constitution, JORF n°0287 du 11 décembre 2009.
سادساً/ الأحكام القضائية الأجنبية:
1. CC. Décision n° 92-308 DC du 09 avril 1992. Traité sur Union européenne, Publique au Journal officiel du Havril 1992, p. 5354.
2. CC, du 2 septembre 1992, N° 92-312 DC, JOF du 3 septembre 1992. p. 12095.
3. CC, du 12 février 2004N 2004-490 P Rec DC 41.
4. CC, du 3 septembre 2009, N" 2009-595 DC, J0F, du 11 décembre 2009, p. 21381.
5. CC, du 21 février 2012, N 2012-233, QPC, JOF du 22 février 2012. p. 3023.
6. C.C, du 30 juillet 2010, N 2010-14/22QPC, JORF du 31 juillet 2010, p. 14198.
التنزيلات
منشور
خطاب توفر البيانات
البيانات (في حال وجودها) متاحة عند الطلب من المؤلف المراسل.
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة كلية القانون والعلوم السياسية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


