تراجيديا السياسة الخارجية للقوى العظمى
هل يملك الواقعيون حل أزمات العالم؟
DOI:
إحصائيات المقال
الكلمات المفتاحية:
الواقعية السياسية، السياسة الخارجية، إدارة الأزماتالملخص
في بحر ثلاثين عامًا تقريبًا بعد انتهاء الحرب الباردة، جادلت النخب السياسية الخارجية الأميركية بأن على الولايات المتحدة استخدام قوتها العسكرية والاقتصادية التي لا تُضاهى كقوة دافعة نحو التحول والتغيير. بالنسبة للبعض منهم، كان هذا يعني العمل على توسيع دور المؤسسات متعددة الأطراف مثل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتعزيز التجارة الحرة غير المقيدة، وحماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، بل وحتى باستخدام القوة العسكرية. بينما اعتقد آخرون أن على الولايات المتحدة استخدام قوتها العسكرية كسلاحٍ لدعم الديمقراطية من خلال إخضاع الإرهابيين العنيفين، وإسقاط الأنظمة الاستبدادية، وردع القوى التي قد تسعى إلى تغيير النظام العالمي. بيد أن هاتين الرؤيتين لم تكن سوى وجهين لعملة واحدة: إذ أطل من خلفهما الاعتقاد بضرورة أن تحافظ الولايات المتحدة على مكانتها المهيمنة في العالم، وأن تستخدم قوتها، كلما اقتضت الضرورة، للدفاع عن الحقوق الليبرالية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة كلية القانون والعلوم السياسية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.




